السيد هاشم البحراني
175
مدينة المعاجز
فقلت : أنا الذي سمتني أمي حيدرة * كليث غابات ( 1 ) شديد قسورة ( عبل الذراعين شديد قسورة ) ( 2 ) * أكيلكم بالسيف كيل السندرة ( 3 ) فاختلفنا ضربتين فبدرته فضربته فقددت الحجر والمغفر ورأسه ، قد ( 4 ) وقع السيف في أضراسه وخر صريعا . وجاء في الحديث أن أمير المؤمنين - عليه السلام - لما قال : أنا علي بن أبي طالب . قال حبر من أحبار القوم : غلبتم وما أنزل على موسى ، فدخل [ في ] ( 5 ) قلوبهم من الرعب ما لم يمكنهم [ معه ] ( 6 ) الاستيطان ( به ) . ( 7 ) ولما قتل أمير المؤمنين - عليه السلام - مرحبا رجع من كان معه وأغلقوا باب الحصن عليهم دونه ، فمضى أمير المؤمنين - عليه السلام - [ إليه ] ( 8 ) فعالجه حتى فتحه وأكثر الناس من جانب الخندق ولم يعبروا معه ، فأخذ أمير المؤمنين - عليه السلام - باب الحصن فجعله على الخندق جسرا لهم حتى عبروا وظفروا بالحصن ونالوا الغنائم ، فلما انصرفوا من الحصون ( 9 ) أخذه أمير المؤمنين - عليه السلام - بيمناه فدحا به أربعين ذراعا ( 10 ) من الأرض ، وكان الباب يغلقه عشرون منهم . ( 11 )
--> ( 1 ) كذا في المصدر ، وفي الأصل : ليث كريهات . ( 2 ) هذا المصرع ليس في المصدر والبحار . ( 3 ) الأبيات مذكورة في أكثر كتب السير والتاريخ والحديث والأدب ، وشهرتها أغنتنا عن ذكر مصادرها . ( 4 ) في المصدر والبحار : حتى . ( 5 ) من المصدر والبحار . ( 6 ) من المصدر والبحار . ( 7 ) ليس في المصدر . ( 8 ) من المصدر والبحار . ( 9 ) في المصدر والبحار : الحصن . ( 10 ) في المصدر والبحار : فدحا به أذرعا . ( 11 ) في المصدر والبحار : عشرون رجلا .